اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم تبييت النية من الليل في الصوم

رقم الفتوى : 2304

التاريخ : 22-07-2012

التصنيف :

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما حكم تبييت النية من الليل؟


الجواب :

النية شرط في صحة الصيام؛ لأنه عبادة ولا بدَّ في العبادات من النية، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الأعمال بالنيات) رواه البخاري، ومعنى النية: أن يعزم على الصيام وترك المفطرات طاعة لله تعالى، فهو لم يترك الطعام والشراب وغيرهما من المفطرات إلا عملاً بأمر الله  تعالى وطاعة له.

وبما أن كل لحظة في نهار رمضان يجب صومها ابتداء من الفجر وانتهاءً بغروب الشمس فلا بد أن يكون قد عزم على الصيام قبل طلوع الفجر، وهذا معنى تبييت النية وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له) رواه النسائي. وهذا مذهب الأئمة مالك والشافعي وأحمد.

وليس الأمر بالعسير فمجرد أن يخطر ببال المسلم أنه سيصوم غداً من رمضان؛ لأن الله أوجبه، تحصل نية الصوم، بل يصعب أن نتصور مسلماً يفطر ويتسحر ولا ينوي الصيام؛ لأن النية محلها القلب.

نعم لو نام قبل غروب الشمس ولم يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر، نقول: هذا لم ينو الصيام فعليه أن يمسك عن المفطرات طيلة يومه ويقضي، وهذا نادر الوقوع كما ترى.

أما إذا كان الصوم نفلاً فتكفي النية بعد طلوع الفجر بشرط أن لا يسبقها مفطر، وذلك لما روى مسلم وغيره عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: (يا عائشة، هل عندكم شيء) قالت: فقلت: يا رسول الله ما عندنا شيء، قال: (فإني صائم).

وهنا لا بد من الانتباه إلى ما دل عليه الحديث من أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو خير خلق الله لم يكن يجد طعاماً في بيته في بعض الأيام، فلو كان للدنيا شأن لأغدق الله تعالى منها على نبيه صلى الله عليه وسلم، ولكنها لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ومع ذلك فمن آتاه الله منها شيئاً فليشكر ليدخل الجنة مع الشاكرين، ومن لم يُؤتَ منها فليصبر ليدخل الجنة مع الصابرين، وليطلب الرزق الحلال، وليتأسَّ بخير خلق الله عليه الصلاة والسلام.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصوم/ فتوى رقم/13)



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا