عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : الجمع بين حديث (كان يفطر حتى يقال لا يصوم) وحديث (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل)

رقم الفتوى : 1622

التاريخ : 05-06-2011

التصنيف : صوم التطوع

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما الجمع بين هذين الحديثين: قوله عليه السلام: (من عَبد عبادة فتركها ملالة مقته الله) [قال العراقي: رواه ابن السني موقوفا على عائشة]، و (أحب العمل إلى الله تعالى ما ديم عليه) [رواه البخاري ومسلم بلفظ قريب]، وقد صح: (أنه عليه الصلاة والسلام كان يصوم حتى لا يفطر، ويفطر حتى يقال: لا يصوم) [متفق عليه[؟


الجواب :

لا يمقت الرب أحدًا من عباده إلا على ترك الواجب، وإنكار المحرم، فإن مقت الله بغضه، والله لا يبغض من ترك ما أذن له في تركه، إذ لا عقاب عليه بإجماع المسلمين.
والمقت في اللغة: البغض، بل أشد البغض، فلا ينسب إلى الله ما لا ينسب إلى نفسه، إلا أن تكون العبادة المتروكة واجبةً بالنذر أو بأصل الشرع.
وأما صوم الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه أمره بتفريق ذلك وتطويله بحيث يقال: لا يفطر لطول صومه أو لا يصوم لطول فطره. فكان يداوم على أن يقال: لا يصوم لطول فطره، أو لا يفطر على طول صومه، وقد داوم على هذا التطويل، فهذه الصفة والمداومة على الطاعات على حسب ما شرعت، فإذا شرعت على هذه الصفة كررت هذه الصفة. والله أعلم. "فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/214)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا