حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : لا بأس في تقسيط ثمن الأضاحي على الموظفين

رقم الفتوى : 921

التاريخ : 19-08-2010

التصنيف : الذبائح والأضاحي والعقيقة والصيد

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز قبول تقسيط ثمن الأضاحي من الموظفين في الشركات الخاصة والعامة، على أن تدفع الشركات للتكية ثمن الأضاحي وتقتطعها من موظفيها حسب السياسة التي تريدها كل شركة، وذلك تسهيلا على الموظفين الراغبين في التضحية هذا العام، ولا يملكون ثمنها خلال فترة العيد؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الأضحية سنة في حق المستطيع، أما غير المستطيع فلا تطلب منه، لكن لو كلف نفسه واستدانها صحت أضحيته وقُبلت منه إن شاء الله.
وبناء عليه: لا مانع أن تدفع بعض الشركات - عمن يريد من العاملين فيها - ثمن الأضاحي إلى "تكية أم علي" باعتباره قرضا حسنا، بحيث لا يطالب العامل في الشركة بأكثر مما دُفع عنه، ثم تقتطع هذه الشركات من رواتب العاملين فيها ما دفعته نيابة عنهم على دفعات من غير زيادة، كيلا يقعوا في الربا. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا