نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : يحرم على المسلم التحايل ليأخذ أكثر مما يستحق من شركات التأمين

رقم الفتوى : 852

التاريخ : 15-07-2010

التصنيف : المهلكات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أقيم في أمريكا، وقد قمت بالاشتراك مع أحد شركات التأمين الصحي، وطبقا لتعليمات الشركة فإن مستوى دخلي يمكنني من الحصول على إعفاء بنسبة (80%) من قيمة العلاج، وقد تمت معالجتي قبل فترة، وترتبت عليَّ فاتورة بقيمة (200) دولار (20% من قيمة المعالجة) ولكني قمت بتغيير وثائق الدخل الخاصة بي، وتمكنت من الحصول على إعفاء بقيمة (100%)، ولم أدفع أي شيء، فهل ما فعلته يعد حراما، وهل مبلغ الـ (200) دولار الذي لم أدفعه يعد مالاً حراما، وإذا كان كذلك فماذا يترتب علي فعله لكي أكفر عن ذنبي، مع العلم بأنني لا أستطيع دفع هذا المبلغ لهم والاعتراف بأنني غيرت وثائق الدخل الخاصة بي؛ لأن ذلك سيؤدي بي إلى السجن، وإذا كان هذا المال حراماً هل ذلك يمنع من قبول الدعاء الذي أتوجه به إلى الله؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
تزوير الوثائق واستعمال الكذب للتحايل على أموال الآخرين من كبائر الذنوب، لا يحل للمسلم الإقدام عليه، سواء كان في بلاد المسلمين أم في بلاد غير المسلمين.
ومن وقع في ذلك فعليه أن يتوب ويستغفر، ويبحث عن وسيلة يعيد فيها المال إلى أصحابه من غير أن يضر بنفسه.
ولا يفوتنا التنبيه ههنا إلى حرمة الاشتراك في التأمين التجاري، لاشتماله على الغرر والقمار، وسبق لنا أن بينا في فتوى سابقة حكم التعامل مع شركات التأمين المختلفة في الفتوى رقم: (325). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا