مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

سر المولد في عام الفيل أضيف بتاريخ: 10-11-2019

معلم الناس الخير أضيف بتاريخ: 07-11-2019

بيان حول حادثة طعن السياح أضيف بتاريخ: 06-11-2019

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : المسلم يحافظ على صلة أرحامه

رقم الفتوى : 476

التاريخ : 02-02-2010

التصنيف : المنجيات والبر والصلة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز عدم التحدت مع شخص سبب لي وما زال يسبب المشاكل، مع العلم أنه خالي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الذي ننصحك به هو تجاوز الأخطاء، والصفح عن الزلل، والعفو عن الماضي، والتفاهم مع خالك على سبيل قويم تنتهي فيه المشاكل، ويقف فيه الأذى عند حده، ولك في ذلك الأجر والثواب عند الله عز وجل، لسعيك في صلة الأرحام، واسترضاء الأقارب، وتحمل الأذى مقابل سلامة القلوب والصدور.
وإن كان ولا بد فلا تجعلها قطيعة دائمة، بل مؤقتة مقيدة، تهدأ فيها النفوس، وترتاح فيها من الأذى الذي أصابك، ففي البعد علاج أحيانا لبعض الأدواء. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا