الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : المسلم يحافظ على صلة أرحامه

رقم الفتوى : 476

التاريخ : 02-02-2010

التصنيف : المنجيات والبر والصلة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز عدم التحدت مع شخص سبب لي وما زال يسبب المشاكل، مع العلم أنه خالي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الذي ننصحك به هو تجاوز الأخطاء، والصفح عن الزلل، والعفو عن الماضي، والتفاهم مع خالك على سبيل قويم تنتهي فيه المشاكل، ويقف فيه الأذى عند حده، ولك في ذلك الأجر والثواب عند الله عز وجل، لسعيك في صلة الأرحام، واسترضاء الأقارب، وتحمل الأذى مقابل سلامة القلوب والصدور.
وإن كان ولا بد فلا تجعلها قطيعة دائمة، بل مؤقتة مقيدة، تهدأ فيها النفوس، وترتاح فيها من الأذى الذي أصابك، ففي البعد علاج أحيانا لبعض الأدواء. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا