مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم من جامع قبل التحلل من العمرة

رقم الفتوى : 3514

التاريخ : 27-06-2019

التصنيف : الإحرام ومحظوراته

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

ما حكم من لم تقصر بعد سعي العمرة، وحدث معاشرة بينها وبين زوجها، وهي جاهلة بحكم التقصير؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

التحلل بالحلق أو التقصير ركن من أركان الحج والعمرة، لا يتم النسك دونه، ولا يجبر تركه بدم، أما من لم يتحلل بالحلق من الحج أو العمرة بعد إتمام أركانها، ثم جامع زوجه قبل ذلك، فقد اختلف الفقهاء في حكمه على قولين:

الأول: الصحيح من مذهب الشافعية بأن العمرة تبطل وعليه قضاؤها، وتجب عليه بدنة لفقراء الحرم، ولا فرق بين الحج والعمرة في ذلك.

قال الإمام النووي رحمه الله: "يجب على مفسد الحج بدنة بلا خلاف، وفي مفسد العمرة طريقان أصحهما وبه قطع المصنف والجمهور، يجب عليه بدنة كمفسد الحج، والثاني: فيه وجهان أصحهما بدنة، والثاني شاة، ممن حكاه الرافعي" [المجموع شرح المهذب 7/ 389].

الثاني: وهو مذهب الحنفية والمالكية والحنابلة، وقول عند الشافعية لا تفسد العمرة، ولكن يجب على من جامع بعد السعي وقبل التحلل ذبح شاة لفقراء الحرم لارتكابه المحظور.

قال الإمام المرغيناني الحنفي رحمه الله: "وإذا جامع بعد ما طاف أربعة أشواط أو أكثر، فعليه شاة ولا تفسد عمرته" [الهداية 1/ 161].

وقال الإمام العدوي المالكي رحمه الله: "وأما العمرة فإن حصل المفسد قبل تمام سعيها ولو بشوط فسدت، ويجب قضاؤها بعد إتمامها، وعليه هدي، وأما لو وقع بعد تمام السعي وقبل حلاقها، فلا شيء عليه إلا الهدي" [حاشية العدوي 1/ 551].

وعليه، فيجب على السائلة التقصير والتحلل عند التذكر، وأن تذبح شاة تهدى لفقراء الحرام، وعمرتها صحيحة. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا