نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : هل يزكي أرضاً اشتراها للبناء عليها؟

رقم الفتوى : 350

التاريخ : 20-10-2009

التصنيف : زكاة التجارة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أملك قطعة أرض بهدف البناء عليها مستقبلا أو استبدالها والبناء على الأرض البديلة، فهل تجب الزكاة على هذه الأرض، وفي حالة وجوب الزكاة وعدم توفر السيولة فهل يجب بيع الأرض لأداء الزكاة، علما بأنني أسكن في شقة "ملك" والحمد لله.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:
إن لم تكن نيتك من شراء الأرض التجارة - كما هو المفهوم في سؤالك - فهذه لا زكاة فيها لعدم تحقق موجب الزكاة، وهي نية التجارة عند تملكها بمعاوضة.
قال الخطيب الشربيني: " وإنما يصير العرض للتجارة إذا اقترنت نيتها بكسبه بمعاوضة محضة، وهي التي تفسد بفساد عوضها كشراء" انتهى. "مغني المحتاج" (1/ 588)
وعليه فلا تجب الزكاة على هذه الأرض؛ لأنها لم تتملك بنية التجارة ولا تكلف ببيعها أو بيع جزء منها لذلك. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا