نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019

الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 17-04-2019

نفحات من ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 03-04-2019

ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 02-04-2019

القدس والأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2019

الزيادة على إحدى عشرة ركعة أضيف بتاريخ: 05-02-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : شروط يجب مراعاتها لحل الذبائح

رقم الفتوى : 3420

التاريخ : 20-09-2018

التصنيف : الذبائح والأضاحي والعقيقة والصيد

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

توجب بعض الجهات الأجنبية على شركات اللحوم الحصول على ترخيص للمتاجرة باللحوم، ولا يمنح الترخيص إلا ضمن شروط معينة، منها: ذبح الأبقار بعد تخديرها، كما أنه لا يُعرف دين من يتولى الذبح، فهل يحل أكل هذه اللحوم، وهل يجوز شراء لحوم الدواجن التي تذبح آلياً؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

أحل الله عز وجل لنا طعام أهل الكتاب، قال الله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} المائدة/5، شريطة أن يتم ذبح ما يؤكل بطريقة شرعية، فإن كنتم تعلمون أن الذبح يتم وفق ذلك فلا بأس في أكل هذه اللحوم.

أما تعذر معرفة شخص الذابح فلا يجعل هذه الذبائح محرمة؛ لأن الأمر ما دام في دائرة الظن فلا يكلف المسلم بالتحقق من ذلك؛ لما فيه من المشقة والتعنت، ولا جزم بالحرمة إلا مع اليقين، ولما روى الإمام البخاري في صحيحه عن عائِشَةَ رضِي اللَّهُ عَنها: أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ قَوْمًا يَأْتُونَا بِاللَّحْمِ، لاَ نَدْرِي: أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لاَ؟ فَقَالَ: (سَمُّوا عَلَيْهِ أَنْتُمْ وَكُلُوهُ) قَالَتْ: وَكَانُوا حَدِيثِي عَهْدٍ بِالكُفْرِ.

وإذا كان التخدير لا يُميت الحيوان، بل تجعله لا يقاوم الذبح فتسهل السيطرة عليه، ولو ترك ذبحه لعاد إليه إحساسه ونشاطه، فهذا لا يضر ويجوز أكله إذا ذبح وهو مغمى عليه؛ لأنه لم يمت، ولكن الأطباء لا ينصحون بهذا التخدير؛ لأنه لا يجعل الدم ينزف كله بعد الذبح، وبقاء الدم في الذبيحة يُسرع بفساد لحمها.

وقد صدر قرار من مجمع الفقه الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، قرار رقم (95) يجيز أكل ذبائح أهل الكتاب، ما لم يتيقنوا أنها لم تذبح بالطريقة الشرعية، ونص القرار: "يجوز للمسلمين الزائرين لبلاد غير إسلامية أو المقيمين فيها، أن يأكلوا من ذبائح أهل الكتاب ما هو مباح شرعاً، بعد التأكد من خلوها مما يخالطها من المحرمات، إلا إذا ثبت لديهم أنها لم تُذَّك تذكية شرعية". 

أما بخصوص حكم شراء لحوم الدواجن التي تذبح آليا؛ فلا بأس به إذا توافرت شروط الذبح الشرعية بأن يكون الذبح بالآلات الحديثة بشرط كونها الحادة، وأن تقطع الحلقوم والمريء.

جاء في قرار مجمع الفقه الإسلامي آنف الذكر: "الأصل أن تتم التذكية في الدواجن وغيرها بيد المذكي، ولا بأس باستخدام الآلات الميكانيكية في تذكية الدواجن ما دامت شروط التذكية الشرعية قد توافرت، وتجزئ التسمية على كل مجموعة يتواصل ذبحها، فإن انقطعت أعيدت التسمية" انتهى. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا