نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018

بيان حول ما تم تداوله بخصوص ... أضيف بتاريخ: 04-06-2018

من أسرار الصيام أضيف بتاريخ: 03-06-2018

نعمة الله في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2018

شهر الأولياء أضيف بتاريخ: 16-05-2018

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : لا يشترط لوجوب الغسل خروج المني على هيئة معينة

رقم الفتوى : 3313

التاريخ : 31-07-2017

التصنيف : الغسل

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

كل إنسان أجريت عليه عملية استئصال البروستاتا يكون قذفه عند الجماع مباشرة في مثانته. فهل عليه الغسل من ذلك القذف، وكذلك إذا احتلم؛ وهو بطبيعة الحال لن يجد أثراً من ماء لا على ثيابه ولا على جسده؟


الجواب :

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يشترط لوجوب الغسل خروج المني من الفرج، فإن لم يخرج ويجاوز حد الظاهر فلا غسل.

جاء في [مغني المحتاج 1/ 215] من كتب الشافعية: "لو أحس بنزول المني فأمسك ذكره فلم يخرج منه شيء، فلا غسل عليه".

ولا يشترط لوجوب الغسل خروج المني على هيئة معينة، بل أي خروج له يوجب الغسل حتى ولو كان الخروج مع البول.

جاء في [مختصر المزني 8/ 97]: "فمتى خرج المني من ذكر الرجل أو رأت المرأة الماء الدافق فقد وجب الغسل، وقبل البول وبعده سواء".

وعليه فمتى تحقق خروج المني مع البول فقد وجب الغسل. والله تعالى أعلم.






للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا