من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

إقناع العقل وإمتاع العاطفة أضيف بتاريخ: 28-03-2018

العلم والفضيلة أضيف بتاريخ: 20-03-2018

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 27-02-2018

من مظاهر محبة الله للإنسان أضيف بتاريخ: 13-02-2018

تحرير معنى الغلو والتطرف أضيف بتاريخ: 31-01-2018

الإفتاء ضرورته وضوابطه أضيف بتاريخ: 15-01-2018

تعميم الأحكام أضيف بتاريخ: 31-12-2017

مختصر أحكام صلاة المسبوق أضيف بتاريخ: 24-12-2017




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم "عقد القرض" الخاص بصندوق ادخار شركة الكهرباء الوطنية

رقم الفتوى : 3263

التاريخ : 18-12-2016

التصنيف : الربا والقرض

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

ما حكم "عقد القرض" الخاص بصندوق ادخار شركة الكهرباء الوطنية؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

بعد الدراسة والبحث في بنود "عقد القرض" (والمرفق صورة عنه) تبين أن العقد عقد قرض ربوي في حقيقته؛ لأن اشتراط نسبة مرابحة في عقد القرض يجعله عقداً ربوياً، كما ورد في المادة الثالثة من العقد المرفق، حيث جاء فيها: "تكون نسبة المرابحة على هذا القرض 4% سنوياً"، وإقراض المال مع اشتراط الزيادة رباً محرم شرعاً.

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) البقرة / 278-279.

وعليه، فلا يصح العقد المرفق ولا يجوز الاشتراك فيه شرعاً. والله تعالى أعلم.

 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا