اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : أثر تناول أدوية سد الشهية على الصيام

رقم الفتوى : 3086

التاريخ : 29-06-2015

التصنيف : الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم تناول أدوية لسد الشهية في رمضان؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

لا مانع من تناول الأدوية التي تقلل من الشعور بالجوع، ولا يؤثر ذلك على صحة الصيام، خصوصًا ممن يجد في نفسه مشقة كبيرة من الجوع، ويخشى أن يؤدي ذلك إلى إفطاره، على أن لا يترتب على أخذها مضار صحية، لذا لا بد من استشارة الطبيب الثقة في ذلك. 

وننبه إلى إن كان الغرض مجرد التثاقل عن العبادة فيكره تناول مثل هذه الأدوية، خشية تفويت أجر الصيام، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: الصَّوْمُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهوتَه وأكلَه وشُربه مِنْ أَجْلِي) [متفق عليه].

 وكذا لما في ذلك من تفويت مقاصد الصوم من حصول التقوى، واستشعار نعم الله تعالى، والشعور مع الفقراء، وغيرها من حكم الصيام. 

لذلك ننصح بعدم تناول هذه الأدوية إلا لمن يعاني من حالة غير طبيعية من الجوع الشديد عند الصيام. والله تعالى أعلم

 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا