نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019

الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 17-04-2019

نفحات من ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 03-04-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : لا يجوز أن يُسمى الله تعالى إلا بما سمى به نفسه أو أجمعت عليه الأمة

رقم الفتوى : 2914

التاريخ : 21-05-2014

التصنيف : الإلهيات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم إطلاق اسم على الله عز وجل، وهل يجوز إطلاق اسم سرياني على الله تعالى؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من الألفاظ والأسماء ما يدل على كمال، ومنها ما لا يدل على كمال، فما لا يدل على كمال لا يجوز إطلاقه على الله تعالى إلا إذا ورد في الشرع، ويقتصر إطلاقه على موضع وروده دون غيره، بخلاف ما دل على كمال، قال الإمام الحطاب رحمه الله: "اللفظ إما أن يدل على صفة كمال أم لا، فإن لم يدل على صفة كمال لم يجز إطلاقه على الله تعالى إلا أن يرد به الشرع فيقتصر على ذكره في المواضع التي ورد فيها، وإن دل على صفة كمال فإن ورد الشرع به جاز إطلاقه على الله تعالى في الموضع الذي ورد فيه وفي غيره، وإن لم يرد به فمذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري وعامة أهل السنة أنه لا يجوز أن يسمى الله تعالى إلا بما سمى به نفسه أو أجمعت الأمة عليه" "مواهب الجليل" (1/20).

وهذا ما يقصده أهل السنة بقولهم: إن أسماء الله تعالى توقيفية، ومعنى ذلك أنه لا يجوز إطلاق اسم على الله تعالى إلا إذا ورد الإذن من الشرع بإطلاقه عليه. 

ومصدر الإذن الشرعي القرآن والسنة وإجماع الأمة، ولا يشترط في جواز الإطلاق أن يكون الدليل قطعياً، بل يكفي في ثبوت ذلك كون الدليل صحيحاً، قال الإمام الزركشي رحمه الله: "لا يشترط في جواز الإطلاق الخبر القطعي بل يُكتفى بالخبر الصحيح" "معنى لا إله إلا الله" (ص: 141).

ولهذا الأصل المقرر منع العلماء جواز إطلاق أسماء على الله تعالى مع ورود ما يرادفها في أسمائه تعالى، فيجوز أن يقال: يا جواد، ولا يجوز أن يقال: يا سخي، ولا أن يقال: يا عاقل، يا طبيب، يا فقيه، مع كونه تعالى عالماً بالأمراض وأسبابها وطرق علاجها؛ إذ هو مسببها وخالقها، وعالماً بالأحكام الشرعية وعللها؛ إذ هو مصدرها وموحيها.

وعليه فلا يجوز إطلاق أسماء سريانية على الله تعالى لم يرد ذكرها في الشرع، ولا يجوز ذكر الله تعالى ولا دعاؤه بها، وخوفاً من أن تتضمن معاني لا تليق بالله تعالى، قياساً على الرقى بغير العربية، قال الحافظ العراقي رحمه الله: "جميع الرقى جائزة إذا كانت بكتاب الله تعالى أو بذكره، ومنهي عنها إذا كانت باللغة العجمية أو بما لا يُدرى معناه لجواز أن يكون فيه كفر" "طرح التثريب" (8/193). والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا