نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : هل وقوفي بجانب صديقي السارق لنصحه وتوجيهه حرام؟

رقم الفتوى : 289

التاريخ : 16-08-2009

التصنيف : مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

صديق لي تعرض لأزمة مالية فأخذ مبلغًا من عهدته ليعوض خسارته، فخسرها أيضًا، فسرق مبلغاً أكبر وهرب للخارج، ولسوء حظي قدم إلى الدولة التي أعمل بها، والتقيته مؤنبا حزينًا على فعله، وطلبت منه العودة إلي وطننا وإعادة المبلغ فرفض، ولكنه طمأنني أنه ليس لصا، وأنه سيشغل المبلغ الذي بين يديه ليعوض خسائره، وأنه سيعود للوطن خلال أشهر، ويعيد مال الشركة، فصممت، وجعلت أحدثه دائما لكي أرى ما جرى معه بحكم الصحبة، ولأجل أهله الذين يبكون حرقة عليه، ويطلبون مني عدم التخلي عنه ونصحه، وقد قال الرسول عليه السلام: ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما )، وأنا أعلم أن صديقي هذا ظلم نفسه وأهله والشركة، لكني حاولت الوقوف إلى جانبه لأجل أن أذكره بالعودة وتسليم المبلغ الباقي معه، وعمل تسوية مع الشركة، لكنه مصر على عدم العودة إلا بعد أن يشغل النقود ويعوض خسارته كما قال. حين كنت أجلس معه وكنا نتناول الغداء أحرص على أن أدفع أنا الحساب لكي لا آكل من ماله، لكنه دفع حساب الغداء مرتين بالرغم من رفضي ومعي زميل آخر. للآن هو لم يتقدم بشيء، فهل وقوفي لجانبه بهذا الشكل حرام؟ أم ماذا علي فعله، وماذا أفعل بالمرتين التي دفع فيهما حساب المطعم؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:

النصيحة لك أن تستمر في نصحك لصديقك، وتذكيره بوجوب التوبة والخروج من المظالم، وضرورة المسارعة إلى ذلك، فالأجل قريب، ولا يدري الإنسان في أي لحظة يتوفاه الله، وأي خاتمة سيئة تلك التي يختم للمرء بها وهو سارق آكل لحقوق الناس وأموالهم.

والواجب عليه الاتصال بجميع من أكل أموالهم، والالتزام لهم بها، وطلب الإمهال حتى يسددها جميعا ولو بالتقسيط على مراحل، لعله يجد في قلوبهم شيئا من العفو والصفح والمسامحة، ولعله يوفق بذلك للتوبة النصوح.

وأما الطعام الذي أكلته على حسابه في المطعم، فلا يحل لك ما دمت تجزم أنه اشتراه من المال المسروق، وقد كان الواجب عليك رفض الأكل منه حتى يعلم خطر عمله وعظيم ذنبه، وحتى لا يدخل جوفك شيء من الحرام، أما وقد وقع ذلك فعليك التوبة والاستغفار، والله غفور رحيم.

والله أعلم.

 

 

 



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا