مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

الموضوعية عند السادة المالكية أضيف بتاريخ: 17-10-2019

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم الاستمناء في نهار رمضان للعلاج

رقم الفتوى : 2665

التاريخ : 04-09-2012

التصنيف : مفسدات الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

رجل متزوج يُراجع الطبيب بهدف التلقيح الصناعي، طلب منه الطبيب عينة من المني في نهار رمضان، فما حكم الصيام؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
تعمُّد الصائم إنزال المني في نهار رمضان -سواء كان للعلاج أم غيره- يُفسد صومه ويُبطله، وقد جاء في الحديث القدسي الصحيح: (يَتْرُكُ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ وَشَهْوَتَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَامُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَ) رواه البخاري.
وقد اتفق الفقهاء في معتمد المذاهب المتبوعة على أن الاستمناء بالمباشرة في نهار رمضان مُفطِّر، ولا نعلم في ذلك مخالفاً سوى ابن حزم.
جاء في "رد المحتار" -من كتب الحنفية-: "الاستمناء بالكف إذا أنزل فعليه القضاء" انتهى.
وفي "حاشية الدسوقي" -من كتب المالكية-: "(وترك إخراج مني يقظة بلذة معتادة) أي فإن أخرجه كذلك فسد الصوم ووجب القضاء" انتهى.
وقال الإمام النووي رحمه الله: "إذا استمنى بيده -وهو استخراج المني- أفطر بلا خلاف عندنا" انتهى من "المجموع".
ويقول ابن قدامة رحمه الله: "ولو استمنى بيده فقد فعل محرماً، ولا يفسد صومه به إلا أن ينزل، فإن أنزل فسد صومه؛ لأنه في معنى القبلة في إثارة الشهوة".
ولذلك فقد كان الواجب عليك تأخير تلك العملية إلى ما بعد الشهر الفضيل، أو القيام بها مساءً، كي لا تعرض صومك للفساد، ولكن أما وقد وقع ذلك فالواجب عليك التوبة والاستغفار، والقضاء بعد رمضان. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا