حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : نذرت أن أسمي ابني محمدا فهل يلزمني الوفاء به؟

رقم الفتوى : 245

التاريخ : 09-04-2009

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نذرت إن حملت زوجتي وأنجبت ذكراً أن أسميه محمد، وقد حصل الحمل، وأنجبت بنتاً، فهل النذر ينطبق على الحمل القادم إن شاء الله لي الولد؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجب الوفاء بهذا النذر لسببين اثنين:

الأول: أن النذر لا يجب إلا إذا كان نذر عبادة وطاعة، أما من نذر فعل أمر مباح أو تركه فلا يلزمه الوفاء به في مذهبنا مذهب الشافعية، وتسمية المولود من المباحات التي لا ينعقد بها النذر، فلا يلزم الوفاء به. يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: " ( ولو نذر فعل مباح ) كأكل ونوم ( أو تركه ) كأن لا يأكل الحلوى ( لم يلزمه ) الفعل ولا الترك، لخبر أبي داود ( لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله تعالى )، ولخبر البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: ( بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ رأى رجلا قائما في الشمس فسأل عنه، فقالوا: هذا أبو إسرائيل، نذر أن يصوم ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم. قال : مروه فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه) " انتهى. " مغني المحتاج " (6/235)

ثانيا: وعلى فرض انعقاد هذا النذر، وكان الناذر قد قصد تسمية الحمل الأول باسم معين ثم لم يفعل ذلك، فلا يلزمه امتثاله في الحمل التالي، لفوات محله. والمعتمد في مذهبنا أيضا أن من نذر فعل مباح فلم يفعله فلا تلزمه كفارة يمين، لعدم انعقاد النذر أصلا، ومن أراد الاحتياط فأطعم عشرة مساكين خروجاً من خلاف من أوجبها كان أولى وأسلم. هذا ونحث السائل الكريم على التسمية باسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد قال الإمام مالك رحمه الله:" سمعت أهل المدينة يقولون: ما من أهل بيت فيهم اسم محمد إلا رزقوا رزق خير ". والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا