نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : سماحة المفتي العام السابق الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : من أسباب النجاح في اختيار شريك الحياة

رقم الفتوى : 934

التاريخ : 04-10-2010

التصنيف : الخطبة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

وردنا من إحدى الصحفيات سؤال حول الوجه الشرعي لاختيار فتاة المستقبل؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
لا يخفى على أحد أن أمر الزواج أمر مهم جدا في حياة الرجل والمرأة على حد سواء، وأن التوفيق في اختيار الزوجة أو الزوج من أعظم النعم على الإنسان، كما أن الفشل فيه مصيبة حقيقية؛ لأنه إن صَبَر صبر على بلاء دائم، وإن طلَّق أحدث شرخا عميقا في نفس الطرف الآخر، وفي الحياة الاجتماعية بين الأسرتين.
ومن هنا فإن الأصل في الزواج شرعا أن يكون دائما، وقد حرم الإسلام الزواج المؤقت (زواج المتعة) الذي كان في الجاهلية، وإن كان قد سكت عنه في بداية العهد الإسلامي ثم أعلن الرسول صلى الله عليه وسلم إلغاءه عام الفتح (8هـ)، كما سكت عن الخمر ثم أعلن تحريمه.
وكيلا يقع الخطأ في اختيار شريك الحياة أمر الإسلام بعدة أمور:
1- السؤال عن الطرف الآخر لمعرفة أخلاقه وصفاته التي يصعب على من لا يعرفه أن يطلع عليها، وسمح بذكر السيء منها عند الضرورة وإن كان ذلك في الأصل غيبة محرمة، وهنا يأتي دور الأهل في المشاركة في اختيار الطرف الآخر، على سبيل النصيحة لا على سبيل الإجبار، فالإجبار لا يجوز سواء للزوج أو الزوجة.
2- سمح للخاطب أن ينظر للمخطوبة إلى وجهها وكفيها فقط؛ لأن شخصية الإنسان تظهر من ملامح وجهه، كما سمح للمخطوبة أن تنظر إلى الخاطب لنفس الغاية، مع أن الأصل المنع، لقوله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) النور/30، وقال تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ) النور/31.
3- لا يجوز إكراه الزوج على الزواج من فتاة، ولو أكره وثبت ذلك كان العقد باطلا، ولا يجوز إكراه الزوجة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَا تُنْكَحُ - أي لا تزوج - الْأَيِّمُ - وهي الثيب - حَتَّى تُسْتَأْمَرَ وَلَا تُنْكَحُ الْبِكْرُ حَتَّى تُسْتَأْذَنَ ) متفق عليه.
4- عقد الزواج لا بد له من ولي وشهود كيلا يكون نزوة يندم عليها الطرفان.
5- لا بد من وليمة يشهدها المعارف ليشكل ذلك ضغطا اجتماعيا يشجع الزوجين على الاستمرار في الحياة الزوجية.
6- أما الزواج من الأقارب فبعضه ممنوع شرعا، مثل الأخت والعمة والخالة وبقية المحرمات، وما عداهن يرجع الأمر إلى رضى الطرفين، فالقريبة لا ترفض لأنها قريبة، ولا يتم اختيارها لأنها قريبة، بل للصفات التي يتمتع بها القريب والقريبة حسب رأي الطرف الآخر.
7- الأصل في اختيار الطرف الآخر الدين، قال صلى الله عليه وسلم: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ) متفق عليه. وقال صلى الله عليه وسلم لأهل المرأة: (إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ) رواه الترمذي. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا