دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حديث (إذا دَعا الرَّجُلُ امْرأتَهُ إلى فِراشِهِ فأبَتْ...) خاص بالزوجة

رقم الفتوى : 1989

التاريخ : 18-01-2012

التصنيف : شروح الأحاديث

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما معنى الحديث الوارد في الزوجة التي تمتنع عن فراش زوجها، وهل ينطبق على الزوجين؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
على الزوجين العِشرة بالمعروف، وعلى كل واحد منهما أن يقوم بواجبه الشرعيّ تجاه الآخر، فيحرم على الزوجة الامتناع عن فراش زوجها لغير عذر شرعي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا؛ لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ) متفق عليه.
وفي المقابل على الزوج أن يُعفَّ زوجته، وألا يتركها كالمعلَّقة لقول الله تعالى: (فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا) النساء/129.
والحديث لا ينطبق على الزوجين، بل ظاهره خاص بامتناع الزوجة عن زوجها، ولكن على الزوج أن يتقي الله تعالى في زوجته، فهي أمانة في عنقه، وعلى الزوجة طاعة زوجها فيما لا معصية فيه، وننصح الزوجين بتقوى الله عز وجل، وبالتفاهم والدعاء وتوسيط أهل الخير تُحَلُّ المشاكل. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا